تقنين التعليم المنزلي
كخيار إضافي إلى جانب المدرسة العمومية والخاصة، لمن يريده من الأولياء.
مبادرة مجتمعية تطالب بتقنين التعليم المنزلي كخيار إضافي في تونس، مع إتاحة المترشح الحر لامتحانات الدولة.
لا نطلب إلغاء أي شيء. نطلب أن يكون للأولياء خيار إضافي منظم بالقانون.
كخيار إضافي إلى جانب المدرسة العمومية والخاصة، لمن يريده من الأولياء.
ليشمل امتحانات السيزيام والنوفيام، لا الباكالوريا فقط، حتى يحصل الطفل على الشهادة الرسمية نفسها.
نقترح أن يتضمن القانون تقييماً دورياً لمستوى الطفل، للاطمئنان على جودة تعليمه.
من يريد المدرسة تبقى له المدرسة. نحن نطالب بحرية الاختيار، لا بفرض خيار على أحد.
هذه بعض الأسباب التي تدفع أولياء كثيرين إلى البحث عن بديل.
أقسام مكتظة تصعّب التركيز والمتابعة الفردية، وبرامج مثقلة تجعل التلميذ يشعر أنه مجرد رقم.
تنمر وعنف وتعاطٍ للمخدرات في المحيط المدرسي، ظواهر يشتكي منها كثير من الأولياء وتتناولها حملات التوعية الرسمية.
تكاليف مرتفعة للدروس الخصوصية (L'étude) ومصاريف النقل، تثقل ميزانية كثير من الأسر.
هذا ليس لوماً للمعلمين: كثير منهم يبذلون جهداً كبيراً في ظروف صعبة، وهم أيضاً يعانون من الاكتظاظ.
هذا هو المسار الذي نقترحه في القانون الذي نطالب به:
بالمنهج التونسي أو بمنهج يختاره الولي، بإيقاع يناسب الطفل.
تقييم دوري لمستوى الطفل وفق ما يحدده القانون.
يجتاز السيزيام والنوفيام والباكالوريا كمترشح حر في مراكز الدولة.
عند النجاح يحصل على الشهادة الرسمية نفسها، وتبقى أبواب الجامعة مفتوحة أمامه.
دول تتصدر الترتيب العالمي في جودة التعليم، مثل فنلندا وكندا، تسمح بالتعليم المنزلي ضمن ضوابط قانونية، ولم يمنعها ذلك من التميز.
لماذا لا يُتاح هذا الخيار للأولياء التونسيين؟
"للآباء، على سبيل الأولوية، حق اختيار نوع التعليم الذي يُعطى لأولادهم."
المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لم تجدوا جواب سؤالكم؟ راسلونا بالبريد الإلكتروني
تابعوا صفحتنا على فيسبوك لتصلكم آخر المستجدات، وشاركوها مع أولياء تعرفونهم.
أكثر من متابع على صفحتنا